مديرية شمال غزة تعقد ورشة عمل لتفعيل مجمع اللغة العربية المدرسي

مديرية شمال غزة تعقد ورشة عمل لتفعيل مجمع اللغة العربية المدرسي

مديرية شمال غزة تعقد ورشة عمل لتفعيل مجمع اللغة العربية المدرسي

18 فبراير 2014

عقدت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، ورشة عمل لمعلمي ومعلمات اللغة العربية وذلك في إطار جهودها الحثيثة لإعادة الاعتبار للغة العربية عبر تفعيل مجمع اللغة العربية المدرسي في أوساط الطلبة.

وحضر الورشة التي عقدت بمركز التدريب التابع للمديرية، مدير التربية والتعليم أ. محمود أبو حصيرة، ورئيس قسم الإشراف التربوي أ. عبد العزيز فارس، ومشرف مركز التدريب أ. محمد اليعقوبي، ومشرفي اللغة العربية أ. محمود بعلوشة، و أ. جواد صلاح، و أ. خالد سالم، و أ. دنيا الدلو.

وأكد أ. أبو حصيرة على أهمية ومكانة اللغة العربية في الإسلام باعتبارها لغة القرآن الكريم، ما يحتّم علينا الاعتناء بها والمحافظة عليها باعتبارها إرثا تاريخيا وحضاريا يجب المحافظة عليه وتعزيز مكانته في حياتنا وغرسه في وعي الأجيال الناشئة.

وحذر أ. أبو حصيرة من الخطر الذي يتهدد اللغة العربية الفصحى في ظل انتشار اللغة العامية واللغات الأجنبية التي تتسلل بين ثنايا الكلمات في حديث أوساط مختلفة من المجتمع لا سيما المتعلمين والمثقفين والأكاديميين، وصولا إلى المرافق العامة وأصحاب المحال التجارية الذين بدأوا يطلقون على محالهم أسماء أجنبية وغريبة عن عادات وتقاليد شعبنا.

ودعا مدير التربية والتعليم المعلمين بشكل عام ومعلمي اللغة العربية على وجه التحديد إلى إيلاء مزيد من الاهتمام باللغة العربية، وذلك من خلال الأنشطة والفعاليات التربوية الهادفة التي تسعى إلى تعزيز مكانة اللغة على غرار المسابقات الثقافية وكتابة القصة والنثر والشعر، وإقامة مجمع لغوي في كل مدرسة على حدة.

وكان وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني، أعلن مؤخرا عن الشروع بتأسيس مجمع اللغة العربية في المدارس، في محاولة جادة لحماية اللغة العربية في مؤسسات التعليم العام والعالي والمجتمع بشكل عام.

من جهته ثمّن أ.فارس خطوة الوزير المزيني باتجاه تأسيس مجمع لغوي للغة العربية، مؤكدا أن ذلك من شأنه توفير حماية كبيرة للغة العربية من الاندثار في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها ومحاولات التشويه والتهجين من خلال إدخال كلمات أجنبية على المفردات العربية الأصلية والمتداولة.

ودعا أ. فارس معلمي اللغة العربية إلى ضرورة الحديث باللغة الفصحى وعدم استخدام اللغة العامية مع الطلبة، ما يساهم في خلق جيل جديد محبّ للغة وقادر على التعاطي معها بشكل إيجابي، مؤكدا على أهمية تنمية قدرات ومواهب الطلبة فيما يتعلق بالكتابة السليمة لا سيما في مجالات القصة والتعبير والشعر والنثر.

من جانبهم أبدى المشاركون في الورشة تفاعلا كبيرا مع الأفكار المطروحة، داعين في ذات السياق إلى إفراد حصص إضافية خاصة باللغة العربية حتى يتمكن المعلمون من العمل على تنمية قدرات الطلبة في مجالات اللغة المختلفة لا سيما النحو والصرف والأدب والنقد.